الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

9

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ض ح ك ) الضحك في اللغة « ضَحِكَ الشخص : انفرجت شفتاه وبدت أسنانه وأَحدث أصواتاً متقطعة للتعبير عن سروره » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 10 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى « 2 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ الحكيم الترمذي يقول : « الضحك : هو انفتاح الشيء » « 3 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة ] : في حقيقة من يُضحِك الناس يقول الشيخ حسين الحصني : « من عباد الله من وفقهم الله لوجود أفراح العباد على أيديهم ، وأدنى درجات من يضحك الناس بما هو مباح وهو الذي يسمى مسخرة فيهزأ الجاهل به ، ويضحك عليه ، ولا يرى له وزناً ، وأين هذا الجاهل من قوله عز شأنه : وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى « 4 » . فالعارف المراقب الذي يشاهد تجليات الحق في أعيان الوجود ، يرى النعت الإلهي

--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 764 . ( 2 ) - النجم : 43 . ( 3 ) - الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 47 . ( 4 ) - النجم : 43 .